سلّيت شعري و القلم بهْ شاهرْ
و القافيه تِرْكب على التّغروده
ودّي كلامٍ في وصوفه ماهر
حلٍّ لبو ناصر و يطرب مُوْده
و اسْعفْ خيالي لحظ عينٍ باهر
أعدم نهايات الفِكِر و حْدوده
صورهْ، و لكنْ حسنها الّلي ظاهر
خلاّ المحاسن في البشر معدوده
رِمشٍ لها قلب العذارى قاهر
بين النّسا ما غيرها محسوده
و بين البشر هيْ حور عينٍ طاهر
يا كيف هيْ في أرضنا موجوده !!
أحيانْ أظنّ إنّ الفلا لهْ زاهر
و أحيانْ أظن إنّ الورود وروده
و أحيان أظنّ إنّ القِمرْ هوْ ساهر
يرقب مفاتن حِسنها و خْدوده
يا ليت وَصْفي في كلامي ماهر
و يا ليت يكفي لْوَصفها التّغروده
ذيك الّذي في حسنَها اللّي باهر
تعجز محيطات الشّعر و حْدوده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق