الأحد، 22 مايو 2011

التغروده

سلّيت شعري و القلم بهْ شاهرْ
و القافيه تِرْكب على التّغروده

ودّي كلامٍ في وصوفه ماهر
حلٍّ لبو ناصر و يطرب مُوْده

و اسْعفْ خيالي لحظ عينٍ باهر
أعدم نهايات الفِكِر و حْدوده

صورهْ، و لكنْ حسنها الّلي ظاهر
خلاّ المحاسن في البشر معدوده

رِمشٍ لها قلب العذارى قاهر
بين النّسا ما غيرها محسوده

و بين البشر هيْ حور عينٍ طاهر
يا كيف هيْ في أرضنا موجوده !!

أحيانْ أظنّ إنّ الفلا لهْ زاهر
و أحيانْ أظن إنّ الورود وروده

و أحيان أظنّ إنّ القِمرْ هوْ ساهر
يرقب مفاتن حِسنها و خْدوده

يا ليت وَصْفي في كلامي ماهر
و يا ليت يكفي لْوَصفها التّغروده

ذيك الّذي في حسنَها اللّي باهر
تعجز محيطات الشّعر و حْدوده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق