الأحد، 22 مايو 2011

وقتي سعيــد

وقتي سعيد
ويّاك أنا وقتي حلا
ياللّي معك
أنسى الحزن و إنّي وحيد
قلبي بضحكاتك سلا

كلّ الهموم
مرّت على بابي تعيد
لحظات من ضيق الصّدر
تسرق تفاصيل العمر
و ذاك الذي علّق فؤادي للبعيد
و كنت الوحيد
لين أشرقت شمسك
نهارٍ ما تعدّاه العصر

ليه أستحي
و ما أقول إنّك
بلسم جروح الزمان
ليه أستحي
و ما أقول أنا اللي
شفت من قلبك حنان
ياللّي شِبَهْ ضيّك قمر
و ياللي قصيدي عقب موته
عاد يكتب لك سطر
و ما عاد يومي ينتظر
وياك أنا يومي جديد
و وياك أنا وقتي سعيد
أحلا من أنفاس العطر
رجّع لي البسمة و زان
جوّي و روحي و المكان
إسأل ثوانينا تقول
إنّي معك وقتي سعيد
و انته معي دايم سعيد
ياللي شِبَهْ ضيّك قمر

التغروده

سلّيت شعري و القلم بهْ شاهرْ
و القافيه تِرْكب على التّغروده

ودّي كلامٍ في وصوفه ماهر
حلٍّ لبو ناصر و يطرب مُوْده

و اسْعفْ خيالي لحظ عينٍ باهر
أعدم نهايات الفِكِر و حْدوده

صورهْ، و لكنْ حسنها الّلي ظاهر
خلاّ المحاسن في البشر معدوده

رِمشٍ لها قلب العذارى قاهر
بين النّسا ما غيرها محسوده

و بين البشر هيْ حور عينٍ طاهر
يا كيف هيْ في أرضنا موجوده !!

أحيانْ أظنّ إنّ الفلا لهْ زاهر
و أحيانْ أظن إنّ الورود وروده

و أحيان أظنّ إنّ القِمرْ هوْ ساهر
يرقب مفاتن حِسنها و خْدوده

يا ليت وَصْفي في كلامي ماهر
و يا ليت يكفي لْوَصفها التّغروده

ذيك الّذي في حسنَها اللّي باهر
تعجز محيطات الشّعر و حْدوده