الاثنين، 19 سبتمبر 2011

في عيونك

في عيونك ليلْ ما بين النهار
في عيونك دنية إحساس و قصايد
في عيونك غيمٍ و بردٍ و نار
تنطفي أحيان و أحيانا تزايد

كل ليلة يسهر ف عينك قمر
و كل ليلة حسنك الدنيا غمر
إن زعلتي ترسم دموعج على الدنيا حصار
و إن رضيتي 
تسكن قلوب البشر فرحة زهر

يا خجوله
ملّت الدنيا انتظارك
أشرقي في كوننا يمكن يطيب
الزمن في ضحكتك وصفه عجيب
 كلّ عامٍ يوم ميلادك يمرّ و ما يمرّ
توقف الدنيا تعايد
و كلّ عامٍ يحصي العالم عجابه
و ما لقى مثلج فرايد
يا سكون الليل و عيون المها
و يا نهارٍ طال في شوفك سَهى
 في عيونك ريحْ .. أنهار و سفرْ
إن لمحها الضيق غادر و انتهى
و في عيونك بيتٍ و طفلٍ غريب
و قلبك الطيّب مدينة
مرّةٍ فيها ينام
و مرّةٍ فيها لَهى

مرّني في يوم نسناس الهبوب
 و قال لي شخبار من عينه قلايد 
هو صحيح الوقت في وجهه شحوب
قلت له هذي تخاريف الجرايد
النواعس ليلْ و عيونه شموس
و الفرح و الطيب في قلبه عروس
في عيونه صدقٍ و جنة وقار 
و في عيونه دنية إحساس و قصايد

الأحد، 22 مايو 2011

وقتي سعيــد

وقتي سعيد
ويّاك أنا وقتي حلا
ياللّي معك
أنسى الحزن و إنّي وحيد
قلبي بضحكاتك سلا

كلّ الهموم
مرّت على بابي تعيد
لحظات من ضيق الصّدر
تسرق تفاصيل العمر
و ذاك الذي علّق فؤادي للبعيد
و كنت الوحيد
لين أشرقت شمسك
نهارٍ ما تعدّاه العصر

ليه أستحي
و ما أقول إنّك
بلسم جروح الزمان
ليه أستحي
و ما أقول أنا اللي
شفت من قلبك حنان
ياللّي شِبَهْ ضيّك قمر
و ياللي قصيدي عقب موته
عاد يكتب لك سطر
و ما عاد يومي ينتظر
وياك أنا يومي جديد
و وياك أنا وقتي سعيد
أحلا من أنفاس العطر
رجّع لي البسمة و زان
جوّي و روحي و المكان
إسأل ثوانينا تقول
إنّي معك وقتي سعيد
و انته معي دايم سعيد
ياللي شِبَهْ ضيّك قمر

التغروده

سلّيت شعري و القلم بهْ شاهرْ
و القافيه تِرْكب على التّغروده

ودّي كلامٍ في وصوفه ماهر
حلٍّ لبو ناصر و يطرب مُوْده

و اسْعفْ خيالي لحظ عينٍ باهر
أعدم نهايات الفِكِر و حْدوده

صورهْ، و لكنْ حسنها الّلي ظاهر
خلاّ المحاسن في البشر معدوده

رِمشٍ لها قلب العذارى قاهر
بين النّسا ما غيرها محسوده

و بين البشر هيْ حور عينٍ طاهر
يا كيف هيْ في أرضنا موجوده !!

أحيانْ أظنّ إنّ الفلا لهْ زاهر
و أحيانْ أظن إنّ الورود وروده

و أحيان أظنّ إنّ القِمرْ هوْ ساهر
يرقب مفاتن حِسنها و خْدوده

يا ليت وَصْفي في كلامي ماهر
و يا ليت يكفي لْوَصفها التّغروده

ذيك الّذي في حسنَها اللّي باهر
تعجز محيطات الشّعر و حْدوده

الجمعة، 18 فبراير 2011

ساعـة وَعــدْ

لا تخلفي ساعة وَعدْ ..
أنا عدوّ الانتظارْ ..
و لا تكتبي عقب و بعد ..
وش هو بقى من هالنّهار ..
يا ليت في اللّيله قمرْ ..
و يا ليت يبقى هالعِمر ..
الليل قمْرِته فْ ذبولْ ..
و العمرْ وش يبقى إذا
ضاع ف مواعيدٍ تطول ..

طال الطّريقْ ..
ما أقسى الطريق ..
و أنا انتظر مثل الغريق ..
مركب وصولك ما حضرْ ..
يا ليت دربك للّقى،
سهل و حواريّه خِضِر ..
و يا ليتني ما عشتها
لحظة ثواني الانتظار ..
و أنا عدوّ الانتظار ..
ان كنتي ترجين اللقى،
لا تخلفي ساعة وعد ..
للّيل قمره في ذبول ..
و ما ظلّ باقي من نهار ..