الجمعة، 15 أكتوبر 2010

أقــدار

سبعه الصِّبِحْ .. نوم الجريح احتارْ
و الهمّ مبحر .. مركبه أسرار
و العِمْر ساعة ليتها اللّي هي صِفت
للّي الجفى
شوكٍ على دربه طفى
لكنّها ساعة هجير
و طعمها صوت الولهْ
رجفه تناسيه الدّفى
و قربه لصدّاته شفى .. لكنّها أقدارْ ...

في عينها سافر فؤادي للجنونْ
في عينها نبعٍ شرب حسنه عيون .. و سلّها
تستلهم أيّام العمر .. لكنّها مدّ و جزر
في حضنها تسكنْ
تظنّ الكون في أحضانها نبضه يعيشْ
و إن طعتها تستسلم أوراق المحبّه و الحبر
و تعيشها كذبة أمل
و تحاصرك لحظة غدر
تسلب خيالك ثمْ تطيش
و عقب القصر تسكن عريش
و لا دَرى حالك تفاصيل المصير .. و ما حصل
لكنـّها أقدار ...

سبعه الصّبحْ .. فكر الجريح إنهـار
دمعه تخون و تنسكبْ
تسبق في مجراها الألم
شيٍّ في تفكيره يموت و ينمحي
إحساس قلبه مع شموعه ينطفي
تعبيره و حرفه يصدّ و يستحي
حول الفرح ترقى السما أسوارْ
فوق الظما ما تنزل الأمطارْ
تحت الرماد و جمرته .. قلبٍ تِعبْ
قلبٍ مدى حزنه بصر
لسهيل يرقب غيمته
للشّمس تَحرق شدّتهْ
قلبٍ يتوق لضحكته ..
يرهن لها عمره ثمنْ
قلبٍ رفض كلّ الجفى
و العشق في صدره دفنْ
قلبٍ وِفى .. لكن ترى وش ذا يفيد
إن خانته أقدارْ ...

سبعه الصّبح
يطوي البِعِدْ أسفار
للصّدر ضيقْ و عبرةٍ زوّارْ
صوت المدينة يبتدي
يعزف من ألحان الشوارع أغنيهْ
نومٍ تِثاوبْ راحِته بين الحواري أبنيهْ
كون انشغل بالصّبح لكنْ ما درى
إنـّه صحى يطلب ذراها ..
ما لقاها ..
باعته أقدار ...

سبعه الصّبح .. وين الصّبح ؟؟
دامه شعاع الشمس منها ما شرقْ
دام الهوى و الروح منّي هو سرقْ
ليش الصبح ؟؟
دام الجفا غابةْ محبّـتنا رواها .. ثمْ حرقْ
سبعـه الصبح .. تسعـه الصبح .. عشـره الصبح ..
الوقت من يوم ارْحَلتْ وش هو فرقْ
عمرٍ يمر و عينها النجلا تغيبْ
و الناس تضحك لكن العاشق غريبْ
و اليوم يمضي و لا رضت
ترجع مع الأمطارْ
و ما هي غريبه .. خانته أقدارْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق