تسأليني ..
هذا شعرٍ يكتب إحساس المشاعر
و ذاك مثله .. دونها يُكتب على نفس الورق
وش فـَـرَقْ ؟؟
لحظة لحظة ..
خلـّني أستوعب الأفكار لانـّه في سؤالك ..
فكرةٍ تستوجب التفكير لحظة و النظرْ
و عنصر الفجأة
تفاصيل الإجابة من خيالي هو سَرقْ
وش فــرق؟؟
يمكن إنـّـه الاوّلي صاغ الغزل
و إبتدا في الحب خطوة للأمل
و أصبح العنوان الأوّل في الهوى محبوبته
ودّه يهاجر معاها
يفرد جناح المحبـّة في سماها
و ترقص الفرحه في قلبــه كلـّما قرّب لقاها
رغم هـذا الأمر كلـّه
هذا شعر و ذاك شعر و كلـّهم يكتب غزل
و كلهم حبرٍ سرى خطـّه على نفس الورق !!
وش فـَـرق ؟؟
يمكن انـّه الأوّلاني
في بحـور الشوق أبحر في سفينة
قلبه الربّان دومه في تفاؤل
ما حسب للريح و الموجة الحزينة
و يوم فارق مركبه حضن السكينة و المواني
و صار وسط اليمْ و الإعصار عاصفْ
حاول يقاوم و يبقى فوق ذاك اليم واقف
لكن انّ الريح و الأقدار أقوى
و قبل لا يهوي شراعه .. في ثواني
سطـّـر إحساسه قصيده
و بعد ذلكْ هو غرق ..
بس يبقى هذا شعر و ذاك شعر
و كلـّهم يكتب قصيده
و حبرهم يسري على نفس الورق !!
يا ترى شعر المشاعر
عن خليّ البال من شعر و قصايد
وش فـَــرق ؟؟
يمكن انه ذاك أنقــى .. ذاك أتقــى
ذاك أصدق .. في زمانٍ للأسف .. صدق المشاعـر
ما لها في الناس قيمة
يوم صار الحب عاهة
و صارت أحلام المحبـّة في ثنايانـا عقيمة
يوم نام الليل عاشـقْ .. ما عرف طعم الأرق
و يوم صار الحب واثق ..
انّ عمره للنهاية .. سرعة الصوت اخترقْ
يوم حبّـيتك و لا لي
من جميع الكون غيرك لي غنيمة
يوم صار الضيق حالي
و أصبحت كلمة "أحبّك" من شفاتك لي جريمة
يوم جيت أطلب حنانكْ
ما لقيت إلا جروحٍ في فؤادي
دون قصدٍ و اهتمامٍ خطّها فيني بنانك
و جيت أكتب لك قوافي
عن شعوري عن مكانك
عن طموحاتي العظيمة
كيف ودّي انتشارك
عمرنا و بيتٍ أساسات المحبة والوفا دايم تقيمه
و جيت بأبيات و معاني
سطـّرت في صفحة العشّاق للدنيا أماني
شفتـها و بكل برودة
جيت تسأل .. هذا شعرٍ تختلط فيه المشاعر
و ذاك شعرٍ دونها يُكتب على نفس الورق
وش فــرق ؟؟
يا حبيبي يبدو انّه .. ما فرق
غير هذا الشعر حبرٍ عالورق
و ذاك مثله شعر لكن
صاحبه بهموم حبّ و عشق غيره ما احترق
و يبدو إنّي ما عرفت ألقى إجابه
مثل من في هالفلا يلحق سرابه
لكن إنتي
قولي انتي يا حياتي
فهّميني ..
وش فــرق ؟؟
هذا شعرٍ يكتب إحساس المشاعر
و ذاك مثله .. دونها يُكتب على نفس الورق
وش فـَـرَقْ ؟؟
لحظة لحظة ..
خلـّني أستوعب الأفكار لانـّه في سؤالك ..
فكرةٍ تستوجب التفكير لحظة و النظرْ
و عنصر الفجأة
تفاصيل الإجابة من خيالي هو سَرقْ
وش فــرق؟؟
يمكن إنـّـه الاوّلي صاغ الغزل
و إبتدا في الحب خطوة للأمل
و أصبح العنوان الأوّل في الهوى محبوبته
ودّه يهاجر معاها
يفرد جناح المحبـّة في سماها
و ترقص الفرحه في قلبــه كلـّما قرّب لقاها
رغم هـذا الأمر كلـّه
هذا شعر و ذاك شعر و كلـّهم يكتب غزل
و كلهم حبرٍ سرى خطـّه على نفس الورق !!
وش فـَـرق ؟؟
يمكن انـّه الأوّلاني
في بحـور الشوق أبحر في سفينة
قلبه الربّان دومه في تفاؤل
ما حسب للريح و الموجة الحزينة
و يوم فارق مركبه حضن السكينة و المواني
و صار وسط اليمْ و الإعصار عاصفْ
حاول يقاوم و يبقى فوق ذاك اليم واقف
لكن انّ الريح و الأقدار أقوى
و قبل لا يهوي شراعه .. في ثواني
سطـّـر إحساسه قصيده
و بعد ذلكْ هو غرق ..
بس يبقى هذا شعر و ذاك شعر
و كلـّهم يكتب قصيده
و حبرهم يسري على نفس الورق !!
يا ترى شعر المشاعر
عن خليّ البال من شعر و قصايد
وش فـَــرق ؟؟
يمكن انه ذاك أنقــى .. ذاك أتقــى
ذاك أصدق .. في زمانٍ للأسف .. صدق المشاعـر
ما لها في الناس قيمة
يوم صار الحب عاهة
و صارت أحلام المحبـّة في ثنايانـا عقيمة
يوم نام الليل عاشـقْ .. ما عرف طعم الأرق
و يوم صار الحب واثق ..
انّ عمره للنهاية .. سرعة الصوت اخترقْ
يوم حبّـيتك و لا لي
من جميع الكون غيرك لي غنيمة
يوم صار الضيق حالي
و أصبحت كلمة "أحبّك" من شفاتك لي جريمة
يوم جيت أطلب حنانكْ
ما لقيت إلا جروحٍ في فؤادي
دون قصدٍ و اهتمامٍ خطّها فيني بنانك
و جيت أكتب لك قوافي
عن شعوري عن مكانك
عن طموحاتي العظيمة
كيف ودّي انتشارك
عمرنا و بيتٍ أساسات المحبة والوفا دايم تقيمه
و جيت بأبيات و معاني
سطـّرت في صفحة العشّاق للدنيا أماني
شفتـها و بكل برودة
جيت تسأل .. هذا شعرٍ تختلط فيه المشاعر
و ذاك شعرٍ دونها يُكتب على نفس الورق
وش فــرق ؟؟
يا حبيبي يبدو انّه .. ما فرق
غير هذا الشعر حبرٍ عالورق
و ذاك مثله شعر لكن
صاحبه بهموم حبّ و عشق غيره ما احترق
و يبدو إنّي ما عرفت ألقى إجابه
مثل من في هالفلا يلحق سرابه
لكن إنتي
قولي انتي يا حياتي
فهّميني ..
وش فــرق ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق